Mar
31

فيرمينو: عدم رضاي هو حافزي الأكبر

قسم: اللاعبين البرازيليين ,  الكاتب: ,  المصدر: موقع FIFA ,  التاريخ: الثلاثاء ,31 آذار 2015


كانت نهائيات كأس العالم البرازيل 2014 FIFA حدثاً حاسماً بالنسبة للمنتخب البرازيلي. فبعد ذلك الأداء المخيب للآمال لم يتغير المدرب فقط بل حصل أيضاً الكثير من اللاعبين الجدد على فرصة من أجل تأكيد أحقيتهم في حمل قميص السيليساو. ومن بين الوجوه الجديدة يبرز روبيرتو فيرمينو.

 
كان لاعب الوسط الهجومي البالغ من العمر 23 سنة قد انتقل عام 2011 من تومبينسي البرازيلي إلى نادي هوفنهايم الألماني حيث قدم منذئذ العديد من العروض القوية. وبرصيد ستة أهداف وسبع تمريرات حاسمة يعتبر فيرمينو حالياً من أفضل الهدافين في فريقه مساهماً بنصيب كبير في الموسم الجيد لممثل منطقة كرايشجاو الذي يحتل حالياً المركز السابع في الدوري الألماني.

لم تبق موهبته الكبيرة، التي تمكنه خاصة من القيام بالتمريرات الحاسمة، خفية لوقت طويل عن المدرب الجديد للمنتخب صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب العالمية. ففي مباراة ودية ضد تركيا خلال نوفمبر/تشرين الثاني احتفل فيرمينو ببدايته مع الفريق الأصفر بعد طول انتظار. وسرعان ما تمكن هذا اللاعب الشاب من إبراز مؤهلاته الكروية الراقية. بعد ذلك ببضعة أيام وخلال مواجهة ودية ضد النمسا خطف الأضواء عندما هز الشباك عن طريق تسديدة قوية على بعد 20 متراً استقرت في الزاوية العليا للمرمى، ليضمن بذلك فوز فريقه بنتيجة 2-1.

إلى ذلك، وجهت له الدعوة للالتحاق بالفريق من أجل خوض المبارتين الدوليتين اللتين أقيمتا في الأيام الماضية حيث تمكن من لعب تمريرة حاسمة عند فوز منتخب بلاده على فرنسا قبل أن يسجل هدف الفوز على تشيلي. وقد أجرى موقع FIFA.com حواراً حصرياً مع فيرمينو الذي تحدث فيه عن شعور اللعب للمنتخب البرازيلي وكيف يرى دوره في الفريق وكيف ساعده الإنتقال إلى ألمانيا في تحقيق هذه الغاية.

موقع FIFA.com: ما هي الأهمية التي يكتسيها تاريخ 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 بالنسبة إليك؟ ففي هذا اليوم لعبت ضد تركيا أول مباراة لك مع المنتخب البرازيلي...

روبيرتو فيرمينو: إنه حلم تحول إلى حقيقة. فكل شاب في البرازيل يحلم منذ صغره باللعب مع المنتخب البرازيلي...

يؤكد البرازيليون في كل مرة مدى الشرف الكبير الذي يمثله اللعب للمنتخب الوطني. ما هو الشيء المميز في السيليساو؟
يعتبر المنتخب الوطني رمزاً للبلد بأكمله. البرازيل هي حاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب العالمية والعديد من اللاعبين الكبار في تاريخ كرة القدم لعبوا لكتيبة السيليساو أمثال بيليه وزيكو ورونالدينو ورونالدو. إنهم أساطير يعرفهم الجميع في العالم تماماً كما يعرفون مفهوم السيليساو. إن اللعب بهذا القميص هو أمر مدهش بكل بساطة. بالنسبة لي كان ذلك في أول الأمر خيالياً بعض الشيء لكنني وكما أظن قمت بذلك بشكل جيد جداً.

خلال مباراتك الثانية تمكنت من تسجيل أول هدف دولي في مسيرتك، وكان هدفاً جميلاً أيضاً. كيف كان شعورك؟

كان شعوراً لا يمكنني وصفه. كان ذلك رائعاً. عندما أطلقت الكرة شعرت أنها ستكون تسديدة جيدة. كان جميلاً للغاية كيف استقرت الكرة بعدها في الزاوية.

كيف ترى حظوظك فيما يخص استدعاؤك مجدداً للإلتحاق بالمنتخب الوطني؟

يجب علي أن أستمر في تقديم أداء جيد في كل أسبوع مع هوفنهايم. وعندها لن تكون حظوظي سيئة. فكل شيء يبدأ في نادي هوفنهايم وبعدها ستستمر التجربة.

ما هي أهدافك الشخصية مع المنتخب الوطني؟

لم أفكر بعد في هذا الأمر. أريد أن يتم استدعائي للمنتخب واللعب له قدر الإمكان.
بلغت مستوى جيد غير أن هناك الكثير من الأمور التي يجب تطويرها. إن عدم رضاي هو حافزي الأكبر.
روبيرتو فيرمينو

لم يمر وقت طويل على بطولة كأس العالم البرازيل 2014 FIFA التي أقيمت في البرازيل. هل ما زال يتحدث المرء في المنتخب الوطني عن ذلك الأمر؟ كيف هي الأجواء في الفريق؟

لم يكن ذلك موضوعا للحديث عندما كنت هناك، فالأجواء كانت جيدة. إن الخروج أمام ألمانيا شكل بالطبع ضربة موجعة. لقد تابعت المباراة في صالة الفريق خلال المعسكر التدريبي الذي قمنا به في مدينة فيستربورج ولم أستطع تصديق ما شاهدته. أعتقد أن كل البرازيليين كانوا يتصورون نهاية مغايرة لهذه البطولة العالمية.

عاش منتخب السيليساو بعد النهائيات العالمية تحولاً كبيراً. ما الذي يجب أن يتغير في المنتخب البرازيلي ليقترب من جديد من قمة كرة القدم العالمية؟

كما هو الحال في كل فريق، يتمتع المدرب بمكانة كبيرة بالطبع. إنه يقوم بالتوجيه ويحدد أسلوب الفريق. لا أعتقد أن السيليساو بعيد عن القمة. وسيثبت الفريق ذلك في المستقبل أيضاً.

ما مدى أهمية المدرب دونجا بالنسبة إليك؟

إنه أول مدرب قام باستدعائي للمنتخب الوطني. ولهذا يعتبر شخصاً مهماً بالنسبة لي. لقد قام هو والفريق بتسهيل الأمور بالنسبة لي في أول فترة أقضيها في المنتخب، وكانت تلك تجربة جميلة للغاية.

كيف ترى دورك في المنتخب الوطني؟

لكن هل لدي دور فعلاً؟ لقد تم استدعائي للمرة الثالثة فقط ولعبت عدة مباريات لغاية الآن. إنني لاعب شاب ينبغي عليه أن يجد دوراً يضطلع به. آمل أن أحصل على فرصة لفعل ذلك. نيمار يملك دوراً في المنتخب الوطني وكذلك أوسكار ودافيد لويز – هؤلاء لاعبون تقدموا في مشوارهم الكروي أكثر مني.

أنت تقدم موسماً جيداً مع هوفنهايم. ما الذي يميز فريق عام 2014؟

يتميز الفريق بطباع متوافقة للغاية. لدينا أجواء جيدة في غرفة الملابس، وهذا أمر مهم للغاية. أضف إلى ذلك أننا أصبحنا نملك فلسفة واضحة منذ  أن بدأ ماركوس جيسدول عمله كمدرب للفريق في أبريل/نيسان 2013. نحن نريد أن نلعب أسلوب نادي هوفنهايم الكروي ونستمر دائماً في تطويره. إن الإستمرارية والعمل الدؤوب المرتبط بها هما عاملان في غاية الأهمية بالنسبة لأداء الفريق.

ما الذي يمكن تحقيقه هذا الموسم مع نادي هوفنهايم؟

سنرى ذلك. نحن نلعب كل مباراة بالهدف نفسه، ألا وهو تحقيق الفوز. كما هو معلوم هناك دائماً خصم يحاول تحقيق غاية مماثلة. لا يمكننا إلا تقديم أفضل أداء لدينا في كل مباراة. فعندها سنكون قد أنجزنا مهمتنا.

أنت الآن في ألمانيا منذ عام 2011. هل جعلت كرة القدم الألمانية أداءك أكثر تكاملاً؟

أعتقد ذلك. عندما قدمت إلى هوفنهايم كنت أجيد لعب كرة القدم لكنني تطورت بدنياً وفنياً وتكتيكياً. يعتبر الدوري الألماني من أفضل الدوريات في العالم. وكان علي أن أتأقلم وأتحسن لكي أفرض نفسي هنا. أما الآن فقد بلغت مستوى جيد غير أن هناك الكثير من الأمور التي يجب تطويرها. إن عدم رضاي هو حافزي الأكبر.

يمتد عقدك مع هوفنهايم إلى غاية عام 2017. هل ترغب في البقاء في ألمانيا رفقة نادي هوفنهايم أم الإنتقال إلى ناد آخر أو حتى إلى دوري آخر؟

ما زال هناك وقت طويل إلى غاية عام 2017. وسنرى ماذا سيحدث بعدها.


http://img.fifa.com/mm/photo/world-match-centre/nationalteams/02/57/98/65/2579865_full-lnd.jpg



جدول  ترتيب الأندية  البرازيلية

قصة حياة

سقراط
سقراط

البرازيل في نهائيات كأس العالم


البرازيل في كوبا أميركا


ذكريات رونالدو