Jun
26

تيتي، مدرب البرازيل الجديد

قسم: المنتخب البرازيلي ,  الكاتب: ,  المصدر: موقع FIFA ,  التاريخ: الأحد ,26 حزيران 2016


تم تعيين أدينور ليوناردو باتشي، المعروف بلقب تيتي، مدرباً جديداً لمنتخب البرازيل. هذا ما أكده رسمياً اتحاد كرة القدم البرازيلي يوم الاثنين 20 يونيو/حزيران بتقديمه في مؤتمر صحفي ترأسه ماركو بولو ديل نيرو، رئيس الاتحاد.

صرّح تيتو لحظات بعد استلامه قميص السيليساو من يدي ديل نيرو قائلاً: اتصلوا بي لأكون مدرباً للمنتخب، وأعتقد أن أفضل وسيلة يمكنني المساهمة بها هنا هي العمل بتلك الكلمات التي قادتني في حياتي ومسيرتي: الشفافية، التحديث، التميز والحداثة [...] نريد للمنتخب أن ينمو ويتطور... إنها مسؤولية كبيرة.

  بدأت الشائعات حول توليه هذا المنصب تنتشر منذ يوم الثلاثاء 14 يونيو/حزيران حين فسخ الاتحاد البرازيلي لتوّه العقد مع دونجا. وبحلول يوم الجمعة، كان الشيء الوحيد المتبقي هو تأكيد الخبر من طرف الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لأنه حتى والدة المدرب كانت متحمسة جداً لتعيين ابنها.

رحل تيتي، البالغ من العمر 56 عاماً، عن نادي كورينثيانز بعد أن فاز معه بلقبه الثاني في الدوري البرازيلي عام 2015، ويعيش الآن ما وصفه "بأفضل لحظة في مسيرتي." وغادر برفقته مساعداه، ابنه ماتيوس باتشي وكليبر كزافيير، ومدير كرة القدم إيدو جاسبار الذي سيشغل منصب المنسق الجديد للمنتخب.


الأولوية هي التأهل إلى روسيا 2018

يحمل تيتي على عاتقه مسؤولية تصويب مسار منتخب البرازيل الذي قدّم أداءً باهتاً في بطولة كوبا أمريكا المئوية ويحتل المركز السادس في التصفيات المؤهلة لكأس العالم روسيا 2018 FIFA، خارج المقاعد المؤهلة مباشرة أو عبر الملحق.

حيث أكد المدرب الجديد قائلاً "هدفنا هو التأهل إلى كأس العالم، وبالطبع يمكننا تحقيق ذلك وسنعمل من أجل هذه الغاية. ولكن يجب أن ندرك أنه من الممكن عدم تحقيق هذا الهدف، وعدم تقبّل ذلك سيكون مثل الانطلاق من أرضية غير واقعية. سنقوم بإجراء تعديلات ونتوقع نمواً ملحوظاً ليتمكن الفريق من بلوغ غايته."

ولهذا لن يقود تيتي المنتخب في مسابقة الألعاب الأوليمبية لكرة القدم ريو دي جانيرو 2016، على الرغم من استعانة المنتخب بخدمات نيمار. وستقع هذه المسؤولية على عاتق روجيريو ميكالي الذي كان في السابق على رأس الجهاز الفني لمنتخب تحت 20 سنة.

وفي هذا الصدد، أكد تيتي قائلاً "أؤكد مرة أخرى أن أولويتنا هي التأهل وخوض المباراتين المقبلتين (من التصفيات). هذا هو هدفنا. ونريد أن نبلغ غايتنا في أسرع وقت ممكن. كما أن هناك أشخاص يعملون منذ عام ونصف مع هذا المنتخب."
http://img.fifa.com/mm/photo/tournament/competition/02/80/28/46/2802846_full-lnd.jpg

خلفية واقعية

كان تيتي لاعب خط وسط دفاعي ذكي اعتزل اللعب في عام 1989 بعد 11 موسماً كلاعب محترف. وبعد ذلك بعام واحد فقط بدأ مسيرته الاحترافية على مقاعد البدلاء في نادي جريميو أتلتيكو جواراني.

اشتهر بشخصيته المستقيمة وأخلاقه المهنية الصارمة وعلاقته المباشرة والصريحة مع لاعبيه، وتم تداول اسمه عدة مرات لشغل هذا المنصب في الماضي، ولكنه رفض دائماً التفاوض مع المسؤولين البرازيليين طالما هناك زميل له على مقاعد البدلاء.

يراهن تيتي على أسلوب كروي عملي وفعّال، وعادة ما يبني فرقه من الخلف إلى الأمام. ولكنه لم يغفل أبداً الجانب الاستعراضي وعرف كيف يرتبط بمدربين من فلسفات مختلفة. وهكذا حضر حصص تدريبية بقيادة كارلوس بيانتشي في بوكا جونيورز، أرسين فينجر في أرسنال وكارلو أنشيلوتي في ريال مدريد، وغيرهم.

وحتى الآن، كانت تجربته الوحيدة خارج البرازيل في الإمارات العربية المتحدة، حيث عاش تجارب قصيرة على رأس ناديي العين (2007) والوحدة (2010).

مفاتيح النجاح

حقق تيتي أبرز نجاحاته مدرباً لنادي كورينثيانز، حيث حط الرحال عام 2010. وهناك تولى قيادة فريق يمرّ بأزمة حادة وقاده للتتويج بالدوري البرازيلي القوي عام 2011.

وأوضح تيتي لموقع FIFA.com بعد الفوز باللقب قائلاً "الغرور المفرط في المجموعة هو الخطوة الأولى نحو الفشل. ومع ذلك، هذا لا يعني أن اللاعب لن يخطف الأضواء. لقد أدرك اللاعبون أن التضامن يجعل الفريق يحقق الانتصارات ويعطي قيمة أكبر للمواهب الفردية."

وكانت هذه نقطة انطلاق حقبة رائعة مع نادي كورينثيانز قادته للتتويج في عام 2012 بلقبي كوبا ليبرتادوريس دون أن يتجرع مرارة الهزيمة وكأس العالم للأندية FIFA بعد فوزه في النهائي على فريق تشيلسي القوي.

وقال فابيو سانتوس، الظهير الأيسر في ذلك الفريق لموقع FIFA.com عشية كأس العالم للأندية FIFA "الشيء الرائع في مجموعتنا هو أننا لا نسترخي أبداً، ومن المنطقي أن تيتي يساهم في ذلك بنسبة 90٪. فهو يعرف كيف يتعامل مع اللاعبين. ونحن نلعب دائماً بطموح كبير."

بعد السنوات البيضاء التي ساعدته على تعميق تمكينه في الأرجنتين وأسبانيا وإنجلترا، عاد للمرة الثالثة إلى نادي كورينثيانز في عام 2015 لقيادته للتتويج بطلاً. ويغادر الفريق الآن لمواجهة أكبر تحدي في مسيرته التدريبية: إعادة الهوية وروح الفوز للسيليساو.



جدول  ترتيب الأندية  البرازيلية

قصة حياة

فالكاو
فالكاو

البرازيل في نهائيات كأس العالم


البرازيل في كوبا أميركا


ذكريات رونالدو